مكي بن حموش

7916

الهداية إلى بلوغ النهاية

- جَزاءً وَلا شُكُوراً [ 9 ] . و شُكُوراً يحتمل أن يكون جمع " شكر " « 1 » وأن يكون مصدرا « 2 » . قال مجاهد : " أما إنّهم ( ما ) « 3 » تكلموا به ، ولكنّ اللّه علمه من قلوبهم فأثنى به عليهم « 4 » ليرغب في ذلك راغب " . ومثل ذلك قال ابن جبير « 5 » . وكذلك روى [ الفريابي ] « 6 » عن سالم الأفطس « 7 » عن ابن عمر . - ثم قال تعالى : إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً [ 10 ] .

--> ( 1 ) أ : شكورا . ( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 722 . وفي اللسان : ( شكر ) - عن هذه الآية : " يحتمل أن يكون مصدرا مثل : قعد قعودا ، ويحتمل أن يكون جمعا مثل : برد وبرود وكفر وكفور " . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : عليهم به . ( 5 ) جامع البيان 29 / 211 والمعالم 7 / 192 وتفسير القرطبي 19 / 130 وابن كثير 4 / 485 . ( 6 ) م : القراءيابي ، أ : الفرياتي ، ث : الفريائي . والفريابي ، بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى فارياب : بليدة بنواحي بلخ . وهو أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي ، كان قاضيا محدثا ثقة ، صاحب تصانيف . قال فيه الخطيب : " كان من أوعية العلم ، من أهل المعرفة والعلم ، طوف شرقا وغربا " ( ت / 301 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 2 / 692 ، وطبقات الحفاظ 301 . ( 7 ) هو أبو محمد سالم بن عجلان الأفطس الأموي الحراني مولى محمد بن مروان ، روى عن ابن جبير ونافع مولى ابن عمر ، وعنه الثوري والليث ، وثقه غير واحد ، واتهم بالإرجاء . قتله عبد اللّه بن علي بحران 132 ه . انظر " طبقات ابن خياط : 320 وتهذيب التهذيب 3 / 441 - 442 .